الشيخ علي الكوراني العاملي

44

دجال البصرة

إستعدَّ هو وأصحابه لقصف مسجد الكوفة في يوم الجمعة ، بقذائف الهاون مع العلم أن المسجد كان غاصاً بالمصلين الأبرياء ! وعندنا شهود عيان يشهدون بذلك ومستعدون للقسم عليه , لأنهم كانوا معه في ذلك الوقت ، وبعد أن تبين لهم كذبه ودجله تركوه ، وهم الآن مع السيد أحمد الحسن . وخلال ذلك وصلت معلومات للشرطة وقوات الاحتلال بأن في ذلك المكان توجد أسلحة وإرهابيين ( وإرهابيون ) فجاءت مقاتلات الاحتلال وقامت بالهجوم على أصحاب الشيخ حيدر مشتت وفَرُّوا هاربين ، وقد أحرق الجنود مكانهم وأصبحوا أفضوحة للناس ولعنة على ألسنهم ، وكفى الله الناس شرهم . وقد ورد في الحديث القدسي : الظالم سيفي أنتقم به وأنتقم منه . عندما افتضح الشيخ حيدر مشتت ، وعندما خاب أمله في كسب الناس معه أمر أصحابه بالهجرة إلى إيران ، وأخبرهم أنه بمجرد أن يدخلوا إيران سيقتل السيد مقتدى الصدر ، وسيهلك كل من في العراق ! وأخبرهم أيضاً أنهم سيكوِّنون جيشاً في إيران وسيأتون فاتحين إلى العراق ! وحدث العكس من ذلك تماماً ، حيث ألقت المخابرات الإيرانية القبض عليهم وأودعتهم السجن ، والشيخ حيدر معهم في السجن أيضاً وبقية نسائهم وأطفالهم يقتاتون على المزابل في إيران كما نقل لنا عنه .